الحر العاملي
208
وسائل الشيعة ( آل البيت )
الحسين ، عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا - قال : اصبروا على المصائب وصابروهم على التقية ، ورابطوا على من تقتدون به - واتقوا الله لعلكم تفلحون ) ( 1 ) . ( 21372 ) 17 - وعن أحمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن علي السكري ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه ، عن سفيان بن سعيد قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) يقول : عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) - إلى أن قال : - وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا أراد سفرا داري بعيره ( 1 ) وقال ( عليه السلام ) : أمرني ربي بمداراة الناس ، كما أمرني بإقامة الفرائض ، ولقد أدبه الله عز وجل بالتقية ، فقال : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقها إلا الذين صبروا ) ( 2 ) الآية ، يا سفيان من استعمل التقية في دين الله فقد تسنم الذروة العليا من القرآن ، وإن عز المؤمن في حفظ لسانه ومن لم يملك لسانه ندم . . . الحديث ( 3 ) . ( 21373 ) 18 - وفي ( العلل ) عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن علي بن أبي حمزة ،
--> ( 1 ) آل عمران 3 : 200 . ( 17 ) معاني الأخبار : 385 / 20 . ( 1 ) في المصدر : ورى بغيره . ( 2 ) فصلت 41 : 34 - 35 . ( 3 ) فيه تقية الأنبياء ومثله كثير ، فتأمل ( منه رحمه الله ) ( هامش المخطوط ) . ( 18 ) علل الشرائع : 51 / 1 .